الاخبار

النجف الأشرف تطالب رئاسة الوزراء بتخفيض أسعار النفط الأسـود المجهز لمعامـل الســـمنت”…

بعد مناشدات ومطالبات من معامل الشركة العامة للسمنت العراقية بتخفيض أسعار النفط الأسود المجهز ولعدة جهات مجلس محافظة النجف يطالب رئاسة الوزراء بكتاب رســـــمي بتخفيض أسعـــــار النفط الأســـــــود إستجابة لمطـــــالب معاونية السمنت الجنوبية التي يقع إثنان من معاملها في محافظة النجف الأشــــــرف هما (معمل سمنت النجف، معمل سمنت الكوفة ).

وقال مدير عام الشركة المهندس حسين محسن الخفاجي أن الزيادة المفاجئة لأسعار النفط الأسود المجهز لمعامل الشركة بداية عام 2018 أربك خطط الشركة حيث أنه صدر دون سابق إنذار من (100 إلى150 دينار) للتر.

كاشفاً أن استهلاك معامل الشركة لهذه المادة يبلغ ( 500 ) مليون لتر سنوياً مما يشكل كلفة إنتاجية تبلغ ( 35% ) من إنتاج الطن الواحد للسمنت.

وأضــــاف الخفاجي أن هذه الزيــــادة أضافت على الشـــركة كلفة إضافية تبلغ (25 ) مليار دينار سنوياً وجعلت من صناعة السمنت في موقف يحسد عليه نظراً للكلف الإنتاجية العالية أهمها الترهل الوظيفي الفائض عن حاجة الشركة ومعاملها إضافة التقادم للمعامل الذي يحتاج إلى صيانة وتأهيل دائم لديمومة الإنتاج مما يشكل عبئاً كبيراً في ظل الظروف الاقتصادية للشركة.

يضاف إلى ذلك المنافسة غير العادلة مع معامل القطاع الخاص التي تتمتع بمرونة التسويق وقلة التكاليف وحداثة المعامل التي تحتاج إلى نصف ما تحتاجه معامل السمنت الحكومية من وقود كونها تعمل بالطريقة الجافة.

وأشاد الخفاجي بالوقت ذاته بموقف مجلس محافظة النجف وإستجابته لمطالب معاونية السمنت الجنوبية ورفعها إلى رئاسة سكرتارية لجنة الطاقة في مجلس الوزراء معتبره خطوة جبارة لحماية اقتصاد البلد عموما والمحافظة خصوصاً.

يشار إلى أن محافظة النجف الأشرف من اولى المحافظات العراقية التي منعت دخول السمنت إلى المحافظة بأمر السيد المحافظ لؤي الياسري قبل صدور قرار مجلس الوزراء بمنع إستيراد السمنت بعام تقريباً حماية لمنتج السمنت المنتج في معملي الكوفة والنجف وبعد ذلك صدر قرار (409) ملزماً لكل المحافظات والمنافذ الحدودية بعدم دخول السمنت المستورد بداية عام 2016 واعتبار إستيراده مخالف للقانون ويعامل معاملة التهريب ومصادرته على الفور وإحالة الجهات المستوردة للقضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *