الاخبار

رغم زيادة أسعار النفط الأسود وانخفاض أسعار السمنت… الشركة العامة للسمنت العراقية تحقق طفرات تسويقية وإنتاجية لشهر آب من العام الحالي”..

أعلن مدير عام السمنت العراقية المهندس حسين محسن عبيد الخفاجي عن إنتاج وتسويق (170) ألف طن من السمنت في جميع معامل الشركة خلال شهر آب من العام الحالي وبقيمة وصلت ( 11.5 ) مليار دينار.

وأضاف الخفاجي أن هذه الكمية المتحققة في الإنتاج والمبيعات تعد طفرة نوعية مقــــارنة بكمــــية المبيعــــات وقيمتها لشـــهر آب من عــــــام 2017 والتي بلغت ( 102 ) ألف طن وبقيمة ( 8 ) مليار دينار خصوصاً إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار زيادة أسعار النفط الأسود بنسبة ( 15%) بداية هذا العام وانخفاض أسعار السمنت بحدود عشرة آلاف دينار من سعر الطن الواحد مقارنة بالعام الماضي, إضافةً إلى معوقات وصعوبات تجهيز الوقود لمعاملنا والمنافسة الكبيرة مع معامل القطاع الخاص ذات الوفرة بالإنتاج وتقديم المحفزات التسويقية في السوق الانشائي المحلي.

وأكد الخفاجي إن كلف مستلزمات التشغيل النفط الأسود يشكل ( 40‎%‎ ) من كلفة إنتاج الطن الواحد من السمنت بعد زيادة أسعاره من (100إلى 150 ) دينار بداية العـــــام الحالي مما شـــــكل زيادة ( 25 ) مليــــار دينار لتكون الكـــلفة الإجمالية ( 75 ) مليار دينار تتحملها الشركة.

مشيراً إلى أن الكميات الإنتاجية والتسويقية توزعت على معامل السمنت الشمالية بقيمة ( 6.5 ) مليار دينار بعد تأهيلها وادخالها للخدمة بالإمكانيات الذاتية والفنية للشركة وبوقت قياسي رغم ما حل بها من دمار وصل إلى ( 70% ) بعد سيطرة كيان داعش الارهابي وتحريرها من قبل القوات الأمنية الباسلة.

وثمن الخفاجي الدور الكبير والدعم اللامحدود من قبل السيد وزير الصناعة والمعادن المهندس محمد شياع السوداني من خلال تواصله الدائم مع إدارة الشركة ومتابعاته الميدانية على واقع المعامل وحل معظم المعوقات التي تقف في مسيرة عجلة الإنتاج وخطط الشركة المرسومة وفق سقوف زمنية محددة.

يذكر أن الشركة العامة للسمنت العراقية تضم ( 18 ) معمل موزعة في محافظات الموصل والأنبار وفي المحافظات الجنوبية تنتج أنواع مختلفة من مادة السمنت النمطي وغير النمطي وحاصل على شهادات الجودة المحلية والدولية وثقة المستهلك من مواطنين ومقاولين وشركات بناء من خلال التجارب الميدانية بمشاريع شاخصة تمتد بامتداد تاريخ الشركة الذي يصل إلى أكثر من ثمانين عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *